فأذنوا بحرب من الله ورسوله أى كونوا على علم.
ويقال: «آذنه الأمر، وآذنه به» : «أعلمه» وقد قرئ «فآذنوا بحرب» : بمد الهمزة: أى أعلموا كل من لم يترك الربا بأنه حرب من الله ورسوله» اهـ
* «ميسرة» من قوله تعالى: {فنظرة إلى ميسرة} البقرة / 280 قرأ «نافع» «ميسرة» بضم السين، لغة «أهل الحجاز» .
وقرأ الباقون «ميسرة» بفتح السين، لغة باقى العرب
ومعنى «إلى ميسرة» : إلى وقت يسر، وسعة في المال
وجاء في «المفردات» : «اليسر» : ضدّ العسر
قال تعالى: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}
«والميسرة، واليسار» : عبارة عن الغنى
قال تعالى: فنظرة إلى ميسرة اهـ.
وجاء في «تاج العروس» : «الميسرة» مثلثة السين: «السهولة والغنى، والسعة» اهـ
* «تصدقوا» من قوله تعالى: {وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} البقرة / 280 قرأ «عاصم» «تصدقوا» بتخفيف الصاد، وأصلها «تتصدقوا» فحذفت إحدى التاءين تخفيفا.
وقرأ الباقون «تصّدقوا» بتشديد الصاد، وأصلها «تتصدقوا» فأبدلت التاء صادا، ثم أدغمت الصاد في الصاد
جاء في «المفردات» : «الصدقة» ما يخرجه الإنسان من ماله على وجه القربى كالزكاة، لكن الصدقة الأصل تقال للمتطوع به، والزكاة للواجب وقد يسمّى الواجب صدقة، إذا تحرّى صاحبها الصدق في فعله، قال تعالى: {خذ من أموالهم صدقة} .
ويقال: لما تجافى عنه الإنسان من حقه: تصدّق به نحو قوله تعالى:
{وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم}
فإنه أجرى ما يسامح به المعسر مجرى الصدقة اهـ
سورة البقرة وجاء في «تاج العروس» : «المصدّق» كمحدّث: «آخذ الصدقات، أى الحقوق من الإبل، والغنم، يقبضها ويجمعها لأهل السهمين.
«والمتصدق» : معطيها، وهكذا هو في القرآن، وهو قوله تعالى:
{وتصدّق علينا إن الله يجزى المتصدّقين} .
وقال «الخليل بن أحمد» ت 170 هـ:
«المعطى متصدق، والسائل متصدق، وهما سواء» اهـ قال «الأزهرى» محمد بن أحمد بن الأزهر ت 370 هـ:
«وحذاق النحويين ينكرون أن يقال للسائل متصدّق، ولا يجيزونه» اهـ