فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18185 من 466147

فعلان غير متصرفين: نعم وبئس رافعان اسمين مقارنى أل أو مضافين لما: قارنها كنعم عقبى الكرما ويرفعان مضمرا يفسره: مميز كنعم قوما معشره ثم قال «ابن يعيش» : اعلم أن «ما» قد تستعمل نكرة تامة غير موصوفة ولا موصولة على حدّ دخولها في التعجب نحو: «ما أحسن زيدا» والمراد:

شئ أحسنه، ولذلك من الاستعمال قد يفسّر بها المضمر في باب «نعم» كما يفسر بالنكرة المحضة فيقال: «نعم ما زيد» أى نعم الشيء شيئا زيد.

وقوله تعالى: {إن تبدوا الصدقات فنعمّا هى}

فما هنا بمعنى «شئ» وهى نكرة في موضع نصب على التمييز مبيّنة للضمير المرتفع بنعم، والتقدير: «نعم شيئا هى» أى «نعم الشيء شيئا هى» فهى ضمير الصدقات، وهو المقصود بالمدح.

ومثله قوله تعالى: {إن الله نعمّا يعظكم به} فما في موضع نصب تمييز للمضمر، «ويعظكم به» صفة للمخصوص بالمدح وهو محذوف، والتقدير: نعم الشيء شيئا يعظكم به، أى نعم الوعظ وعظا يعظكم به وحذف الموصوف اهـ * «ويكفر» من قوله تعالى: {إن تبدوا الصدقات فنعما هى وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم} البقرة / 271 قرأ «نافع، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف العاشر» «ونكفر» بنون العظمة وجزم الراء، لأن الفعل معطوف على محل «فهو خير لكم» .

وقرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة، ويعقوب» «ونكفر» بنون العظمة، ورفع الراء، على أنها جملة مستأنفة، والواو لعطف جملة على أخرى.

وقرأ «ابن عامر، وحفص» «ويكفر» بالياء، ورفع الراء، والفاعل ضمير يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله تعالى: {وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه} / 270 وهى جملة مستأنفة، والواو لعطف جملة على أخرى

سورة البقرة جاء في «أساس البلاغة» : «كفر الشيء» بتخفيف الفاء، «وكفّره» بتشديد الفاء: «غطّاه» .

يقال: «كفر السحاب السماء، وكفر الليل بظلامه، وكفر الفلاح الحبّ» ومنه قيل للزراع: الكفّار.

ويقال: «كفّر الله عنك خطاياك» كما يقال: «أكفره، وكفّره» : «نسبه إلى الكفر» اهـ

* «يحسبهم» كيف وقع وكان فعلا مضارعا، نحو قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت