د أن تقع في جملة محكية بالقول نحو قوله تعالى: {قال إنى عبد الله آتانى الكتاب وجعلنى نبيا} سورة مريم رقم / 30.
هـ أن تقع في جملة في موضع الحال، نحو قوله تعالى: {كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإنّ فريقا من المؤمنين لكارهون} .
سورة الأنفال رقم 5.
وأن تقع بعد فعل من أفعال القلوب وقد علق عنها باللام نحو قولك:
«علمت إن زيدا لقائم» .
ز إذا وقعت بعد «ألا» الاستفتاحية نحو قوله تعالى: {ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون} سورة البقرة رقم / 13.
ح إن وقعت بعد «حيث» نحو قولك: «اجلس حيث إنّ زيدا جالس» .
ط إذا وقعت في جملة هى خبر عن اسم عين، نحو قولك: «زيد إنه قائم»
سورة البقرة وقد أشار «ابن مالك» إلى المواضع التى يجب فيها كسر همزة «إنّ» بقوله فاكسر في الابتداء وفي بدء صله: وحيث إن ليمين مكمله أو حكيت بالقول أو حلت محل: حال كزرته وإنى ذو آمل وكسروا من بعد فعل علقا: باللام كاعلم إنه لذو تقى ثالثا: يجوز كسر همزة «إنّ» وفتحها في المواضع الآتية:
ط إذا وقعت في جملة هى خبر عن اسم عين، نحو قولك: «زيد إنه قائم»
سورة البقرة وقد أشار «ابن مالك» إلى المواضع التى يجب فيها كسر همزة «إنّ» بقوله فاكسر في الابتداء وفي بدء صله: وحيث إن ليمين مكمله أو حكيت بالقول أو حلت محل: حال كزرته وإنى ذو آمل وكسروا من بعد فعل علقا: باللام كاعلم إنه لذو تقى ثالثا: يجوز كسر همزة «إنّ» وفتحها في المواضع الآتية:
1 -إذا وقعت بعد إذا الفجائية، نحو قولك: «خرجت فإذا إنّ زيدا قائم» فمن كسر الهمزة جعل «إنّ» واسمها وخبرها جملة مستقلة، والتقدير: خرجت فإذا زيد قائم، ومن فتح الهمزة جعل «أنّ» وما بعدها في تأويل مصدر، مبتدأ خبره «إذا» الفجائية، والتقدير: «فإذا قيام زيد» أى خرجت فإذا في الحضرة قيام زيد، ويجوز أن يكون الخبر محذوفا.
والتقدير: «خرجت فإذا قيام زيد موجود» .
تنبيه: اختلف النحويون في «إذا» الفجائية:
فقال «الأخفش الأوسط» سعيد بن مسعدة: هى حرف، واختار هذا «ابن مالك» وبناء على هذا القول جاز في همزة «إنّ» الفتح، والكسر، فالفتح على تقدير أن ما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ خبره محذوف، أو خبر لمبتدإ محذوف.