فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18142 من 466147

وقرأ الباقون «أرنا، وأرنى» بكسر الراء فيهما، على لأصل

والكسر، والإسكان، والاختلاس لغات.

ومعنى «أرنا» علمنا والمراد بالمناسك «مناسك الحج» وقيل: شرائع الدين

* «ووصى» من قوله تعالى: {ووصى بها إبراهيم بنيه} البقرة / 132.

قرأ «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «وأوصى» بهمزة مفتوحة بين الواوين مع تخفيف الصاد، معدى بالهمزة، وهى موافقة لرسم المصحف «المدنى، والشامي» المعنى: أوصى «إبراهيم» عليه السلام بنيه باتباع الملة الحنيفية، وهى الإخلاص لله تعالى في العبودية.

وإنما خص البنين بالذكر لأن إشفاق الأب عليهم أكثر، وهم بقبول الوصية أجدر. وإلا فمن المعلوم أن سيدنا «إبراهيم» كان يدعو الجميع إلى عبادة الله وحده.

وقرأ الباقون «ووصى» بحذف الهمزة مع تشديد الصاد معدى بالتضعيف، وهى موافقة لبقية المصاحف

سورة البقرة «الوصية» : التقدم إلى غيرك بما يعمل به مقترنا بوعظ من قولهم: أرض واصية متصلة النبات ويقال: «أوصاه، ووصّاه» .

وقال «الزبيدي» ت 1205 هـ «أوصاه» «إيصاء» «ووصّاه توصية» :

إذا عهد إليه اهـ.

وفي «الصحاح للجوهرى» : «أوصيت له بشيء، وأوصيت إليه» :

إذا جعلته وصيك، «وأوصيته، ووصيته» «توصية» بمعنى اهـ.

وقال «الزبيدي» : «الاسم» : «الوصاة، والوصاية» بالكسر، والفتح، «والوصيّة» . كغنية اهـ.

* «تقولون» من قوله تعالى: {أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى} البقرة / 140.

قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة، وروح» «يقولون» بياء الغيب، على أنه إخبار عن اليهود، والنصارى، وهم غيّب، فجرى الكلام على لفظ الغيبة. أو على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.

المعنى: يستنكر الله تعالى على اليهود، والنصارى، ادعاءهم أن سيدنا «إبراهيم وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، والأسباط» كانوا هودا أو نصارى، فردّ الله عليهم هذا الزعم بقوله: {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين} آل عمران / 67.

وخص الله تعالى نبيه «إبراهيم» بالذكر لأنه أبو الأنبياء فغيره تبع له.

وقرأ الباقون «تقولون» بتاء الخطاب، لمناسبة قول الله تعالى قبله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت