فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18141 من 466147

وقرأ الباقون «واتخذوا» بكسر الخاء، على أنه فعل أمر، والمأمور بذلك قيل: سيدنا «إبراهيم» وذريته، وقيل: نبينا «محمد» صلّى الله عليه وسلم وأمته، والأمر بالصلاة عند مقام سيدنا «إبراهيم» للندب، وليس للوجوب، بحيث من ترك الصلاة عنده لا يفسد حجه.

«الأخذ» : حوز الشيء وتحصيله، «والاتخاذ» افتعال من «الأخذ» ويعدى إلى مفعولين، ويجرى مجرى «الجعل» نحو قوله تعالى:

{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى} ، وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء}

وقيل: «الأخذ» : خلاف العطاء، وقيل: معناه أيضا «التناول» .

* «فأمتعه» من قوله تعالى:

{قال ومن كفر فأمتعه قليلا} البقرة / 126 قرأ «ابن عامر» «فأمتعه» بإسكان الميم، وتخفيف التاء، على أنه مضارع «أمتع» المعدى بالهمز.

والمعنى: يخبر الله تعالى بأنه سيمتع الكفار بالرزق في الدنيا، وهذا النعيم الذى يجدونه إذا ما قيس بنعيم الدار الآخرة الذى لا ينقطع أبدا يعتبر نعيما ومتاعا قليلا، ثم بعد ذلك يكون مأواهم النار وبئس المصير.

وقرأ الباقون «فأمتعه» بفتح الميم، وتشديد التاء، على أنه مضارع «متّع» المعدى بالتضعيف

سورة البقرة * «المتاع» : انتفاع ممتدّ الوقت.

يقال متّعه الله بالصحة، وأمتعه، ومنها قوله تعالى: {فأمتّعه قليلا}

حيث قرئ لفظ «فأمتعه» بتشديد التاء، وبتخفيفها.

ويقال لما ينتفع به في البيت «متاع» قال تعالى: {ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله} .

«والمتاع» المنفعة، قال تعالى: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم}

«والمتاع» : كل ما تمتعت به من الحوائج.

وقال «الأزهرى» ت 370 هـ:

«المتاع» في الأصل «كل شئ ينتفع به، ويتبلغ به، ويتزود» اهـ وجمع «متاع» «أمتعة» .

* «أرنا» حيثما وقع نحو قوله تعالى: {وأرنا مناسكنا} البقرة / 128.

* «أرنى» حيثما وقع نحو قوله تعالى: {رب أرنى كيف تحيى الموتى} البقرة / 260 قرأ «ابن كثير، ويعقوب، وأبو عمرو بخلف عنه» بإسكان الراء في «أرنا، وأرنى» حيثما وقعا في القرآن الكريم.

والوجه الثاني لأبى عمرو: اختلاس كسرة الراء.

والإسكان، والاختلاس للتخفيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت