قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم
وبعده قوله تعالى: {قل ءأنتم أعلم أم الله فأجرى الكلام على نسق واحد في المخاطبة} .
سورة البقرة «والقول» : عبارة عن «اللفظ الدال على المعنى» . فهو أعم من «الكلام، والكلم، والكلمة» عموما مطلقا لا عموما من وجه فكل «كلام، أو كلم، أو كلمة» «قول» ولا عكس. أما كونه أعمّ من «الكلام» فلانطلاقه على المفيد، وغيره، و «الكلام» مختص بالمفيد.
وأما كونه أعمّ من «الكلم» فلانطلاقه على المفرد، وعلى المركب من كلمتين، وعلى المركب من أكثر، «والكلم» مختص بهذا الثالث.
وأما كونه أعمّ من «الكلمة» فلانطلاقه على «المركب، والمفرد» وهى مختصة بالمفرد.
وقيل: «القول» عبارة عن اللفظ المركب المفيد، فيكون مرادفا للكلام.
وقيل: هو عبارة عن المركب خاصة، مفيدا كان، أو غير مفيد، فيكون أعمّ مطلقا من «الكلام، والكلم» ومباينا للكلمة.
وقيل: إن «القول» مرادف للكلمة.
وقيل: إنه مرادف للفظ، حكاه «السيوطى» في جمع الجوامع
* «لرءوف» حيثما وقع نحو قوله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم} البقرة / 143.
* «رءوف» حيثما وقع نحو قوله تعالى: {ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد} البقرة / 207.
قرأ «أبو عمرو، وشعبة، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «لرؤف، رؤف» حيثما وقعا في القرآن الكريم بحذف الواو التى بعد الهمزة فيصير اللفظ على وزن «عضد» .
وقرأ الباقون «لرءوف، رءوف» بإثبات الواو التى بعد الهمزة فيصير اللفظ على وزن «فعول» . وهما لغتان.
والرأفة أشد الرحمة.
* «يعملون» من قوله تعالى: {وما الله بغافل عما يعملون ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب} البقرة / 144.
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، ورويس، وخلف العاشر» «يعملون» بياء الغيبة.
وهو عائد على أهل الكتاب: اليهود، والنصارى، في قوله تعالى قبله في نفس الآية: {وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم} .