{وإن يأتوكم أسارى تفادوهم} .
ويقال: «تفادى» فلان من فلان»: أى تحامى من شئ بذله.
ويقال: «افتدى» إذا بذل عن نفسه، قال تعالى: {فلا جناح عليهما فيما افتدت به} .
«والمفاداة» : هو أن يردّ «أسرى» العدوّ، ويسترجع منهم من في أيديهم.
ويقال: «فداه بنفسه» «يفديه فداء» ككساء، «وفدى» بالكسر مقصور وبفتح وقال «الفراء» ت 207 هـ: «إذا فتحوا الفاء قصروها فقالوا «فدى لك» وإذا كسروا الفاء مدوا.
قال «متمم بن نويرة» :
فداء لممساك ابن أمى وخالتى.: وأمى وما فوق الشراكين من نعلى وربما كسروا الفاء وقصروا فقالوا: «هم فدى لك» اهـ
سورة البقرة وقال «على بن سليمان الأخفش الصغير» ت 315 هـ:
«لا يقصر» «الفداء» بكسر الفاء إلا للضرورة، وإنما المقصور هو المفتوح «الفاء» اهـ.
* «تعملون» من قوله تعالى: {وما الله بغافل عما تعملون أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة} البقرة / 8685.
قرأ «نافع، وابن كثير، وشعبة، ويعقوب، وخلف العاشر» «يعملون» بياء الغيب، لمناسبة قوله تعالى: {ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب} .
وقرأ الباقون «تعملون» بتاء الخطاب لمناسبة قوله تعالى: {وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم}
* «القدس» حيث جاء في القرآن نحو قوله تعالى: {وأيدناه بروح القدس} البقرة / 87.
قرأ «ابن كثير» «القدس» حيث جاء في القرآن الكريم بإسكان الدال للتخفيف كي لا تتوالى ضمتان نحو «الحلم والحلم» وهو لغة «تميم» .
وقرأ الباقون بضم الدال على الأصل، وهو لغة «أهل الحجاز» وروح القدس: هو «جبريل عليه السلام» .
قال حسان بن ثابت رضى الله عنه:
وجبريل رسول الله فينا: وروح القدس ليس به خفاء وعن «ابن مسعود» أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «إن روح القدس نفث في روعى أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجمعوا في الطلب»
* «ينزل» من قوله تعالى:
{أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده} البقرة / 90.
اختلف القراء في «ينزل» وبابه، إذا كان فعلا مضارعا بغير همزة، مضموم الأول، مبنيا للفاعل، أو المفعول، أوله تاء، أو ياء، أو نون، حيث أتى في القرآن الكريم: