فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18128 من 466147

«فابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» يسكنون النون، ويخففون الزاى، على أنه مضارع «أنزل» المعدى بالهمزة، إلا قوله تعالى في الحجر:

{وما ننزّله إلا بقدر معلوم} فلا خلاف بين القراء في تشديده، لأنه أريد به المرة بعد المرة.

وافقهم «حمزة، والكسائي، وخلف» على قول الله تعالى:

{وينزل الغيث في لقمان} وقول الله تعالى: {وهو الذى ينزل الغيث بالشورى} .

وخالف «أبو عمرو، ويعقوب» أصلهما في قوله تعالى: {قل إن الله قادر على أن ينزل آية بالأنعام} فشدداه، ولم يخففه سوى «ابن كثير» .

وخاف «ابن كثير» أصله في موضعى الإسراء وهما: {وننزل من القرآن} ، {حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} فشددهما، ولم يخفف الزاى فيهما سوى «أبى عمرو، ويعقوب» .

سورة البقرة وخالف «يعقوب» أصله في الموضع لأخير من النحل وهو قوله تعالى: {والله أعلم بما ينزل} فشدده، ولم يخففه سوى «ابن كثير، وأبى عمرو» .

وأما الموضع الأول من سورة النحل وهو قوله تعالى: {ينزل الملائكة} فقد قرأه «ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس» بتخفيف الزاى المكسورة وإسكان النون، على أنه مضارع «أنزل» و «الملائكة» بالنصب مفعول به.

وقرأ «روح» «تنزل» بتاء مثناة من فوق مفتوحة، ونون مفتوحة، وزاى مفتوحة مشددة، مضارع «تنزل» حذفت منه التاء، و «الملائكة» بالرفع فاعل.

وقرأ الباقون «ينزل» بتشديد الزاى المكسورة، وفتح النون، مضارع «نزّل» و «الملائكة» بالنصب مفعول به.

وقرأ باقى القراء غير من ذكر «ينزل وبابه» بفتح النون، وتشديد الزاى، على أنه مضارع «نزّل» المعدى بالتضعيف.

سورة البقرة وخرج بقيد المضارع، الماضى نحو: {وما أنزل الله} وبالمضموم الأول نحو: {وما ينزل من السماء} وبغير همزة نحو: {ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله} .

تنبيه: قوله تعالى: {وما ننزله إلا بقدر معلوم} الحجر / 21.

اتفق القراء العشرة على ضم النون الأولى وفتح الثانية، وتشديد الزاى، ولم يجر فيها الخلاف الذى في نظائرها، لأنه أريد به الإنزال المرة بعد المرة، ولأن القراءة سنة متبعة.

والنزول في الأصل: هو انحطاط من «علوّ» «ونزل» بتخفيف الزاى تتعدى بحرف الجرّ، يقال: «نزل عليهم، ونزل بهم، ونزل عن دابته، ونزل في مكان كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت