ومصدر «نزل» مخفف الزاى «نزولا» .
وأما مصدر «نزّل» مضعف العين فهو «التنزيل» ومصدر «أنزل» الرباعى فهو «الإنزال»
* «يعملون» من قوله تعالى: {والله بصير بما يعملون قل من كان عدوا لجبريل} البقرة / 96 قرأ «يعقوب» «تعملون» بتاء الخطاب، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.
وقرأ الباقون «يعملون» بياء الغيب، جريا على نسق ما قبله من قوله تعالى {ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم الخ} .
* «جبريل» من قوله تعالى: {قل من كان عدوّا لجبريل} البقرة / 97.
ومن قوله تعالى: {من كان عدوّا لله وملائكته ورسله وجبريل} البقرة / 98.
ومن قوله تعالى: {فإن الله هو مولاه وجبريل} التحريم / 4.
قرأ «ابن كثير» «جبريل» بفتح الجيم، وكسر الراء، وحذف الهمزة، وإثبات الياء.
وقرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وشعبة بخلف عنه» «جبرئيل» بفتح الجيم، والراء، وهمزة مكسورة، وياء ساكنة مدّية.
والوجه الثاني لشعبة مثل وجهه هذا إلا أنه يحذف الياء.
وقرأ الباقون وهم: «نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب» «جبريل» بكسر الجيم، والراء، وحذف الهمزة، وإثبات الياء وجبريل اسم أعجمى، وكلها لغات، غير أن من قرأه «جبريل» بكسر الجيم، والراء، وحذف الهمزة، وإثبات الياء، فقد جاء على وزن أبنية العرب، فهو مثل: «قنديل ومنديل» .
ومن قرأه بغير ذلك فقد جاء على غير أبنية العرب ليعلم أنه أعجمى خارج عن أبنية العرب.
* «ميكال» من قوله تعالى: {من كان عدوّا لله وملئكته ورسله وجبريل وميكال} البقرة / 98.
قرأ «أبو عمرو، وحفص، ويعقوب» «ميكال» على وزن «مثقال» بحذف الهمزة من غير ياء بعدها، وهى لغة «الحجازيين» .
وقرأ «نافع، وأبو جعفر، وقنبل، بخلف عنه» «ميكائل» بهمزة الألف من غير ياء، وهى لغة بعض العرب.
وقرأ الباقون «ميكائيل» بالهمزة، وإثبات ياء بعدها، وهو الوجه الثاني «لقنبل» وهى لغة أيضا.
وميكال: اسم أعجمى، غير أنّ من قرأه «ميكال» على وزن «مفعال» فقد جاء على وزن أبنية العرب.
ومن قرأه بغير ذلك فقد جاء على غير أبنية العرب ليعلم أنه أعجمى، خارج عن أبنية العرب.
* {ولكن الشياطين كفروا} البقرة / 102.