وأما مع فصلهما فالثلاثة عشر في ثلاثة وقف الكفرين، والرّحيم[الفاتحة:
3]تسعة وثلاثون، وفى ثلاثة الكفرين مع روم قصر الرحيم [مجموعها ثمانية وسبعون] مجموعها [فى] سبعة القيّوم خمسمائة وستة وأربعون.
وإما بفصل أولها ووصل آخرها، فالثلاثة عشر في ثلاثة الكفرين في سبعة القيّوم مائتان وثلاثة وسبعون، ومجموع هذه تضرب في وجهى بسم الله؛ لأنهم صرحوا بأنها لكل القراء يحصل ألفان وثلاثمائة وثمانية وخمسون.
واعلم: أن يعقوب من رواية رويس يندرج مع أبى عمرو؛ لإمالته الكفرين، ومن رواية روح مع هشام؛ لفتحه إياها. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}