فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18020 من 466147

استغنى [الناظم] بالتشبيه عن التقييد بالضم فالكسر، ويفهم منه أيضا عدم الهمز، ولكن تظهر فائدة التقييد به قراءة المسكوت عنهم؛ لأن الإثبات ضد الحذف، ولم يطرد للناظم قاعدة في الهمز، فتارة يطلقها وتكون مرفوعة كقوله: «واهمز يضاهون» ، وتارة منصوبة كقوله: «البرية اتل» ، وتارة بحسب الإعراب: كقوله: «باب النبيء» وتارة ساكنة كهذا؛ فلا يفهم هنا إلا من جهة العربية.

تفريع: صار ابن كثير وأبو عمرو بفتح الكلمتين، وابن عامر في أحد وجهى هشام بضمهما.

والباقون بفتح الأولى وضم الثانية.

و «ننسخ» بالفتح مضارع «نسخ» ، وبالضم مضارع «أنسخ» فهمزته للتعدية أو المضارعة.

والنسخ لغة: الإزالة بخلف، وغيره، نحو: «نسخت الشمس الظل، والريح الأثر.

والتحويل؛ كالكتابة.

و «ننسها» مضارع نسى: ترك، ولم يذكر، وننسئها مضارع أنسأه: أمره بالترك، أو توصل إلى عدم ذكره.

ووجه الشامية أن «ننسخ» من معدى الإزالة لا الإنزال، والتقدير: ما ننسخك.

و (ننسها) من معدى الترك، أو ضد الذكر، وتقديره: أو ننسكها، معناه: يا محمد، ما نأمرك برفع حكم آية وتبقى لفظها، أو نأمرك بترك تلاوتها، أو ننسكها، فلا تذكرها مع بقاء معناها أو رفعه إلى بدل - ننزل خيرا منها للمكلف في الدنيا إن كان أخف، أو في الآخرة إن كان [أثقل] ، أو مثلها في الثواب.

ووجه نافع ومن معه: أنه من «نسخ» : أزال، وننسها [البقرة: 106] كالأول:

معناه: ما نرفع من حكم ونبقى لفظه أو نرفعه من صدور الحفاظ [كذلك] إلى بدل - ننزل [غيره ...] إلى آخر السابق.

ووجه المكية - وهم الباقون: أن ننسخ من أزال، وننسأها من التأخير، أي: ما نرفع من حكم ونبقى تلاوته أو نؤخر تلاوتها عن الخلط.

وتقدم أمانيهم [البقرة: 111] لأبى جعفر.

ثم كمل قوله: (بعد عليم) فقال:

ص:

واوا (ك) سا كن فيكون فانصبا ... رفعا سوى الحقّ وقوله (ك) سا

ش: أي: حذف ذو كاف (كسا) ابن عامر الواو من وقالوا اتّخذ الله ولدا [البقرة: 116] .

وأثبتها الباقون.

ونصب أيضا ذو كاف «كبا» ابن عامر (كن فيكون [البقرة: 117] ) حيث وقع إلا كن فيكون الحقّ [آل عمران: 59، 60] ، قوله الحقّ [الأنعام: 73] فلا خلاف في رفع نونهما.

والمختلف فيه ستة: هنا وآل عمران [الآية: 59] والنحل [الآية: 40] ، ومريم[الآية:

35]، ويس [الآية: 83] ، وغافر [الآية: 68] .

وإلى إخراج الموضعين أشار بقوله: (سوى الحق) وقيد النص بالرفع لتتعين قراءة الباقين؛ لأن ضده الكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت