فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 102

مباركة بحيث يسود الجميع الأجواءُ العلمية, فتجد أن الرجل يحضر الدروس الخاصة ويدرس إخوانه ويكتب البحوث العلمية ويراجع مع إخوانه ويذاكر مع امرأته.

وتجد أن المرأة تحضر الدروس الخاصة مع بنات جنسها وتراجع معهن وتكتب بعض الرسائل العلمية وتحفظ مع زوجها بعض المتون كما يقومان بتحفيظ أبنائهما بعض المتون العلمية فتجد أن الصغار يحفظون الشيء الكثير من السنة ويتسابقون إلى تسميع الأحاديث في حلقات الشيخ رحمه الله العامة التي لا يكاد يتخلف عنها أحد إلا ذوو الأعذار, وإلا فالجميع الذكور والإناث والكبار والصغار يحضرون تلك الدروس ويحرصون عليها ويستمتعون بالجلوس فيها, الرجال على حِدَة, والنساء في مصلاهن على حِدَة.

وأما شيخنا الإمام الوادعي فقد اتصف بصفات جليلة منها:

صدقه رحمه الله وإخلاصه في القول والعمل فيما نحسبه والله حسيبه، ونصيحته للأمة وشجاعته في قول الحق أمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر، وموقفه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وشجاعته في قول الحق والصدع به، وتحاكمه إلى الكتاب والسنة ونبذ التقليد، وإقباله على العلم الشرعي تحصيلًا وتعليمًا ومناقشة، حرصه على الوقت ومحافظته عليه تحصيلًا للعلم وبذلًا له.

وتحليه بخصال كريمة وأخلاق حسنة، وكان أيضًا مهتمًا بالمرأة وحريصًا على تعليمها ليكون ذلك مثلًا يحتذي به طلبة العلم في الاهتمام بنسائهم والحرص على تعليمهن.

وتواضعه ولين جانبه، وعطفه ورحمته بالآخرين، وبذله وعظيم كرمه، وزهده في الدنيا وعدم تطلعه إلى ما في أيدي الناس، وتوكله على ربه وعظم ثقته به سبحانه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت