15 -حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أخبرني عبد العزيز بن ثابت الزهري، حدثني إسماعيل ابن إبراهيم
= وشرعه مائلًا عن طرفي الإفراط والتفريط، وكان في قواه كذلك، فحفظ صلى الله عليه وسلم في ذلك كله من محذوري الإفراط والتفريط.
-قوله: (حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن) أي: الدارمي التميمي السمرقندي لا الطائفي الثقفي - كما وهم فيه بعض الشراح - وكان عالم سمرقند إمام أهل زمانه. وهو حافظ كبير ثقة ثبت. مات سنة خمس وخمسين ومئتين.
قوله: (أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي) بحاء مهملة مكسورة وزاي بعدها ألف فميم: نسبه إلى جده حزام فإنه إبراهيم ابن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد ابن حزام القرشي المدني. وقال العصام: نسبة لبني حزام، وليس بصواب. وكان من كبار العلماء، صدوقًا)، خرج له البخاري والترمذي وابن ماجه.
قوله: (أخبرني عبد العزيز بن ثابت) كذا في كثير من النسخ والصواب: ابن أبي ثابت، كما حرره الثقات. واسم أبي ثابت هو: عمران ابن عبد العزيز.
وقوله: (الزهري) نسبة لبني زهرة - بضم الزاي وسكون الهاء - وهو متروك الحديث لكثرة غلطه، فإنه حدث من حفظه لاحتراق كتبه، فكثر غلطه، ولهذا قال الذهبي: لا يتابع في الحديث، لكن خرج له المصنف.
قوله: (حدثني) وفي نسخة: قال حدثني.
قوله: (إسماعيل بن إبراهيم) أي: الأسدي. ثقة ثبت سني، تكلم فيه ابن معين بلا حجة، خرج له البخاري والنسائي