وعليه عمامة دسماء
119 -حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال،
= كما في البخاري، ولم يصعد المنبر بعد ذلك.
وقوله: (وعليه عمامة دسماء) وفي رواية: «عصابة» بدل عمامة، والعصابة: هي العمامة. والدسماء بفتح الدال المهملة وسكون السين المهملة أيضا هي السوداء، كما في نسخة، وقيل معنى الدسماء: الملطخة بالدسم، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يكثر دهن شعره فأصابتها الدسومة من الشعر.
18 -باب ما جاء في صفة إزار رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: ردائه، ففي الترجمة: اكتفاء، على حد قوله تعالى: سرابيل تقيكم الحر أي: والبرد. والإزار": ما يستر أسفل البدن. والرداء: ما يستر أعلاه. وذكر ابن الجوزي في «الوفا» بإسناده عن عروة بن الزبير قال:"
طول رداء رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أذرع، وعرضه ذراعان ونصف». ونقل ابن القيم عن الواقدي: أن طوله ستة أذرع في ثلاثة أذرع وشبر. وأما إزاره فطوله أربعة أذرع وشبر في ذراعين.
119 -قوله: (أيوب) أي: السختياني. >
وقوله: (عن حميد بن هلال) ثقة، وقال ابن قتادة [؟] : ما كانوا يفضلون أحدا عليه في العلم. روى له الجماعة، لكن توقف فيه ابن سيرين (1) لدخوله في عمل السلطان
(1) في الطبعة السابقة: ابن منير، خطا، وفي شرح المناوي» 1: 170
: ابن الأنباري، وهو تحريف أشد خطا وغرابة.