كذا في أكثر النسخ، وفي نسخ وعليها شَرَح جمع منهم الجلال السيوطي: باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم. والأُولى أولى من حيث زيادة لفظ «ما جاء» لأن وضع الباب ليس للصفة، بل لما جاء فيها من الأحاديث التي تعلم بها، فالمعنى: باب الأحاديث التي جاءت في خَلق رسول الله صلى الله عليه وسلم والباب لغة: ما يتوصل منه إلى المقصود، ومنه قول بعضهم:
وأنت باب الله أي امرئ أتاه من غيرك لا يدخل واصطلاحا: الألفاظ المخصوصة، باعتبار دلالتها على المعاني المخصوصة، لأنها توصل إلى المقصود. وقول بعضهم: إنه هنا بمعني: الوجه، إذ كل باب وجه من وجوه الكلام: ركيكٌ بعيد من المقام، وقد استعملت هذه اللفظة زمن التابعين، كما قاله ابن محمود شارح أبي داود، وهي مضافة ل: ما جاء في خَلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. أي: ما ورد فيه من الأحاديث، وهو من قسم المرفوع وإن لم يكن قولا له، ولا فعلا ولا تقريرة، لأنهم عفوا:
علم الحديث رواية بأنه: علم يشتمل على نقل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قيل: أو إلى صحابي، أو إلى من دونه - قولًا أو فعلا أو تقريرًا أو صفة.
وموضوعه: ذات النبي صلى الله عليه وسلم لا من حيث إنه نبي، لا من حيث إنه إنسان مثلا.
وواضعه: أصحابه صلى الله عليه وسلم الذين تصدوا لضبط أقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته.
وغايته: الفوز بسعادة الدارين.