399 -حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث أخي جويرية - له صحبة. قال: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا
أي: فيما خلفه من المال، وإن لم يورث، وأبعد من قال: أو من علم، لأنه لم يذكر في الباب شيئا يتعلق بالعلم. واشتهر في المخلفات أبيات من كتبها ووضعها في بيته بورك في بيته، ومن حملها أمن من الطاعون، كما نقل عن الشيخ الشبراوي.
399 -قوله: (جويرية) أم المؤمنين. وقوله: (له صحبة) أي: لعمرو بن الحارث صحبة به صلى الله عليه وسلم
قوله: (قال) أي: عمرو المذكور.
وقوله: (ما ترك) الخ، الحصر في الثلاثة التي ذكرها في هذا الخبر إضافي، وإلا فقد ترك ثيابه وأمتعة بيته، لكنها لم تذكر لكونها يسيرة بالنسبة إلى المذكورات. وقال ابن سيد الناس: وترك صلى الله عليه وسلم"يوم مات ثوبي حبرة، وإزارا عمانيا، وثوبين صحاريين، وقميصا صحاريا، وآخر سحوليا، وجبة يمنية، وخميصة، وكساء أبيض، وقلانس صغارا لاطية ثلاثا أو أربعا، وملحفة مورسة، أي: مصبوغة بالورس، وقد أغنى الله قلبه كل الغنى ووسع عليه غاية السعة. وأي غنى أعظم من غنى من عرضت عليه مفاتيح خزائن الأرض فأباها، وجاءت إليه الأموال فأنفقها كلها، وما استأثر منها بشيء، ولم يتخذ عقارا، ولا ترك شاة، ولا بعيرا، ولا عبدا، ولا أمة، ولا ="