16 -حدّثنا أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ، عَنِ الجَعْدِ بْنِ
= للتفخيم ويكون الخارج حينئذ نورًا حسيًا معجزة له صلى الله عليه وسلم ورئي: بضم الراء وكسر الهمزة. وقال التِلمساني: بكسر الراء على وزن: قيل وبيع. وظاهر قوله من بين ثناياه أنه من داخل الفم الشريف وطريقه من بين ثناياه، ويحتمل أن أصله من الثنايا نفسها، ومَن صار إلى أنه معنوي، زاعما أن المراد به لفظه الشريف على طريق التشبيه: فقد وهم وما فهم قولَه رئي، وهذا الحديث وإن كان في سنده مقال إلا أنه خرجه الدارمي والطبراني وغيرهما.
2 -قوله باب ما جاء في خاتم النبوة
أي: باب بيان ما ورد في شأنه من الأخبار، وهو بفتح التاء وكسرها، والكسر أشهر وأفصح، وإضافته للنبوة لكونه من آياتها، كما تقدم، وإنما أفرده بباب مع أنه من جملة الخَلْق: اهتمامًا بشأنه، لتميزه عن غيره بكونه معجزة، وكونه علامة على أنه النبي الموعود به في آخر الزمان.
وفي الباب ثمانية أحاديث.
16 -قوله: (قتيبة) إلخ وفي بعض النسخ: «أبو رجاء قتيبة» إلخ. وقوله: (حاتم) بكسر التاء كقائم.
وقوله: (ابن إسماعيل) أي: الحارثي. أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة [1] .
وقوله: (عن الجَعْد) کسعد فهو بالتكبير، وفي نسخة بالتصغير.
(1) كان في المطبوعة السابقة:"أصحاب السنن الستة"، ولا يصح اصطلاحا.