ملل على ظهر القدم.
344 -حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي وغير واحد قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم،
= لم يكن فيها إزالة شعر، وإلا حرمت بلا ضرورة. وكرهها الإمام مالك. والحديث حجة عليه.
وقوله: (بملل) بلامين أولاهما مفتوحة، وهو محل بين مكة والمدينة على سبعة عشر ميلا من المدينة.
وقوله: (على ظهر القدم) أي: قدم الرجل. وروي أيضا أنه صلى الله عليه وسلم احتجم في وسط رأسه من شقيقة كانت به، وبالجملة فالحجامة تكون في المحل الذي يقتضيه الحال، لأنها إنما شرعت لدفع الضرر، فتختلف مواضعها من البدن باختلاف الأمراض.
وقد ورد في فضل الحجامة على الرأس حديث أخرجه ابن عدي عن ابن عباس رفعه إلى النبي: «الحجامة في الرأس تنفع من سبع: الجنون، والجذام، والبرص، والنعاس، والصداع، ووجع الضرس، والعين» . وقال الأطباء: إن الحجامة في وسط الرأس نافعة جدا وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم فعلها.
أي الألفاظ التي تطلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كانت علما أو وصفا، وقد نقل عن بعضهم: أن الله تعالى ألف اسم، وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم. وقد ألف السيوطي رسالة سماها: بالبهجة السنية في الأسماء النبوية، وقد قاربت الخمس مئة. والقاعدة: أن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى.
344 -قوله: (عن أبيه) أي: جبير.