فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 693

وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين.

345 -حدثنا إسحاق بن منصور، أنبأنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم

= وقيل: هو ما بين الكتفين.

قوله: (وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة) بسكون الشين فيهما، أي: لسبع عشرة ليلة خلت من الشهر، وتسع عشرة ليلة كذلك.

وقوله: (وإحدى وعشرين) أي: ليلة كذلك، لأن الدم في أول الشهر، وآخره يسكن، وبعد وسطه يتزايد ويهيج، وقد ورد في تعيين الأيام للحجامة حديث ابن عمر عند ابن ماجه، رفعه إلى النبي: «الحجامة تزيد الحافظ حفظة، والعاقل عقلا، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس، واحتجموا يوم الثلاثاء والاثنين، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، والجمعة، والسبت والأحد» . .

وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال: الحجامة على الريق دواء، وعلى الشبع داء، وفي سبع عشرة من الشهر شفاء، ويوم الثلاثاء صحة البدن، ولقد أوصاني خليلي جبريل بالحجامة، حتى ظننت أنه لا بد منها». وقد ورد النهي عنها يوم الثلاثاء، مع الأربعاء، والجمعة، والسبت، وأفضل الأيام لها يوم

الاثنين، وأفضل الساعات لها الساعة الثانية والثالثة من النهار، وينبغي أن لا تقع عقب استفراغ، أو حمام، أو جماع، ولا عقب شبع، ولا جوع، ومحل اختيار الأوقات المتقدمة: عند عدم هيجان الدم، وإلا وجب استعمالها وقت الحاجة إليها.

345 -قوله: (أنبأنا) وفي نسخة: «أخبرناه. قوله: (احتجم وهو محرم) فدل ذلك على حل الحجامة للمحرم، إن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت