223 -حدثنا حميد بن مسعدة البصري، حدثنا حميد بن الأسود، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله تعالي عنها قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد کسردكم هذا،
بإضافة باب إلى ما بعده، لكنه على تقدير مضاف أي: باب جواب كيف كان الخ، وبترك الإضافة مع التنوين، وكيف» مبني على الفتح في محل نصب على أنه خبر كان مقدم إن كانت ناقصة، وعلى أنه حال إن كانت تامة، و «الكلام» اسم مصدر بمعنى التكلم، أو بمعنى ما يتكلم به، ويصح إرادة كل منهما هنا، إذ يلزم من بيان كيفية التكلم بيان كيفية ما يتكلم به، وبالعكس. وفي الباب ثلاثة أحاديث.
223 -قوله: (حميد) بالتصغير، وكذا حميد الذي بعده. وقوله: (ابن الأسود) أي: الأشعري البصري. وقوله: (ابن زيد) أي: الليثي
قوله: (يسرد) بضم الراء من السرد، وهو: الإتيان بالكلام على الولاء، فمعنى يسرد: يأتي بالكلام على الولاء، ويتابعه ويستعجل فيه.
وقوله: (کسردکم) وفي نسخة: سردکم بدون كاف، والمعنى عليها، فهو منصوب بنزع الخافض.
وقوله: (هذا) أي: الذي تفعلونه، فإنه يورث لبسا على السامعين،
(1) أي: على تقديرها.