فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 693

ليلى، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا حجاما، فحجمه، وسأله: كم خراجك؟» فقال: ثلاثة آصع، فوضع عنه صاعا، وأعطاه أجره.

344 -حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار البصري، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام وجرير بن حازم قالا: حدثنا قتاده عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله لا يحتجم في الأخدعين والكاهل،

قوله: (دعا حجاما) هو أبو طيبة المتقدم.

قوله: (وسأله) وفي نسخة: «فسأله» . .

قوله: (ثلاثة أصع) بمد الهمزة وضم الصاد جمع صاع، وأصله: أصوع، فقدمت الهمزة الثانية على الصاد، فصار أأصع - بهمزتين متواليتين - ثم قلبت الهمزة الثانية ألفا، فصار آصع.

قوله: (فوضع عنه صاعا) أي: تسبب في وضعه عنه حيث كلم سيده، فوضعه عنه.

وقوله: (وأعطاه أجره) أي: الذي هو الصاعان السابقان، وهما بقدر ما بقي عليه من خراجه.

344 -قوله: (عمرو) بفتح العين وسكون الميم. وقوله: (همام) بفتح الهاء وتشديد الميم الأولي. وقوله: (قالا) أي: همام وجرير.

قوله: (يحتجم في الأخدعين والكاهل) تقدم أن الأخدعين العرقان في جانبي العنق، والكاهل أعلى الظهر، وهو الثلث الأعلى، وفيه ست فقرات. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت