ليلى، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا حجاما، فحجمه، وسأله: كم خراجك؟» فقال: ثلاثة آصع، فوضع عنه صاعا، وأعطاه أجره.
344 -حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار البصري، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام وجرير بن حازم قالا: حدثنا قتاده عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله لا يحتجم في الأخدعين والكاهل،
قوله: (دعا حجاما) هو أبو طيبة المتقدم.
قوله: (وسأله) وفي نسخة: «فسأله» . .
قوله: (ثلاثة أصع) بمد الهمزة وضم الصاد جمع صاع، وأصله: أصوع، فقدمت الهمزة الثانية على الصاد، فصار أأصع - بهمزتين متواليتين - ثم قلبت الهمزة الثانية ألفا، فصار آصع.
قوله: (فوضع عنه صاعا) أي: تسبب في وضعه عنه حيث كلم سيده، فوضعه عنه.
وقوله: (وأعطاه أجره) أي: الذي هو الصاعان السابقان، وهما بقدر ما بقي عليه من خراجه.
344 -قوله: (عمرو) بفتح العين وسكون الميم. وقوله: (همام) بفتح الهاء وتشديد الميم الأولي. وقوله: (قالا) أي: همام وجرير.
قوله: (يحتجم في الأخدعين والكاهل) تقدم أن الأخدعين العرقان في جانبي العنق، والكاهل أعلى الظهر، وهو الثلث الأعلى، وفيه ست فقرات. =