فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 693

: ومسائله: قضاياه التي تذكر فيه ضمنا، كقولك: قال: «إنما الأعمال بالنيات» فإنه متضمن لقضية قائلة: «إنما الأعمال بالنيات» من أقواله صلى الله عليه وسلم.

واسمه: علم الحديث رواية. ونسبته: أنه من العلوم الشرعية وهي الفقه والتفسير والحديث. وفضله: أن له شرفا عظيما من حيث إن به يعرف كيفية الاقتداء به صلى الله عليه وسلم

وحكمه: الوجوب العيني على من انفرد، والكفائي على من تعدد.

و استمداده: من أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريره وهمّه وأوصافه الخَلقية ککونه: ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، وأخلاقه المرضية، ككونه أحسنَ الناس خُلقا. فهذه هي المبادئ العشرة المشهورة.

وأما علم الحديث دراية - وهو المراد عند الإطلاق - فهو: علم يعرف به حال الراوي والمروي، من حيث القبول والرد وما يتبع ذلك.

وموضوعه: الراوي والمروي من الحيثية المذكورة. وغايته: معرفة ما يقبل وما يرد من ذلك.

ومسائله: ما يذكر في كتبه من المقاصد، كقولك: كل حديث صحيح يقبل.

وواضعه: ابن شهاب الزهري في خلافة عمر بن عبد العزيز بأمره، وقد أمر أتباعه بعد فناء العلماء العارفين بالحديث بجمعه، ولولاه لضاع الحديث.

واسمه: علم الحديث دراية. وبقية المبادئ العشرة تعلم مما تقدم، لأنه قد شارك فيها النوع الثاني الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت