14 -حدثنا سفيان بن وكيع ومحمد بن بشار - المعنى واحد - قالا: أخبرنا يزيد ابن هارون، عن سعيد الجريري قال: سمعت أبا الطفيل يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وما بقي على وجه الأرض أحد
= المشهور، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها بعد بدر، وبايع تحت الشجرة. ودحية بوزن سدرة» وقد يفتح أوله، ومعناه في الأصل: رئيس الجند، وبه سمي دحية هذا، وكان جبريل يأتي المصطفي صلى الله عليه وسلم غالبا على صورته، لأن عادة العرب قبل الإسلام إذا أرسلوا رسولا إلى ملك، لا يرسلونه إلا مثل دحية، في الجمال والفصاحة، فإنه كان بارعًا في الجمال، بحيث تضرب به الأمثال، ولا شك أنه صلى الله عليه وسلم أعظم من الملوك فكان يأتيه في غالب أحيانه بصورته.
14 -قوله: (حدثنا سفيان بن وكيع) أي: ابن الجراح وقوله: (ومحمد بن بشار) أي: أبو بكر العبدي.
قوله: (المعنى واحد) جملة معترضة، ويضعف جعلها حالا، لعدم قرنها بالواو.
قوله: (قالا) أي: سفيان، ومحمد. وقوله: (أخبرنا) وفي بعض النسخ: حدثنا.
قوله: (يزيد بن هارون) أي: أبو خالد السلمي الواسطي الحافظ أحد الأعلام. قيل: كان يحضر مجلسه ببغداد نحو سبعين ألفا. خرج له الجماعة.
قوله: (عن سعيد الجريري) بضم الجيم وفتح الراء، نسبة إلى جده جرير مصغرًا وهو ثقة ثبت. خرج له الجماعة.
قوله: (قال: سمعت أبا الطفيل) - بالتصغير - وهو عامر بن واثلة بمثلثة مكسورة، ويقال: عمرو الليثي الكناني، كان من شيعة علي ومحبيه، =