فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 693

وعليه حُلَّة حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، فلهو عندي أحسن من القمر.

11 -حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا حميدبن عبد الرحمن الرُّؤاسي،

= وإضحيانة، وهي: المقمرة من أولها إلى آخرها. اه قال الزمخشري: وإفعلان في كلامهم قليل جدًا.

قوله: (وعليه حلة حمراء) أي: والحال أن عليه حلة حمراء. فالجملة حالية. والقصد بها: بيان ما أوجب التأمل وإمعان النظر فيه، من ظهور مزيد حسنه حينئذ.

قوله: (فجعلت أنظر إليه وإلى القمر) أي: فصرت أنظر إليه تارة وإلى القمر أخرى.

وقوله: (فلهو عندي أحسن من القمر) أي: فوالله لهو عندي أحسن من القمر. فهو» جواب قسم مقدر، وفي رواية في عيني» بدل «عندي» والتقييد بالعندية في الرواية الأولى: ليس للتخصيص، فإن ذلك عند كل أحد رآه كذلك.

وإنما كان صلى الله عليه وسلم أحسن لأن ضوءه يغلب على ضوء القمر، بل وعلى ضوء الشمس، ففي رواية لابن المبارك وابن الجوزي «لم يكن له ظل، ولم يقم مع شمس قط إلا غلب ضوؤه على ضوء الشمس، ولم يقم مع سراج قط إلا غلب ضوؤه على ضوء السراج» ..

11 -قوله: (الرُّؤَاسي) بضم الراء وفتح الهمزة وآخره سين مهملة بعدها ياء، وهو منسوب لجده رؤاس، وهو الحارث بن کلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن قيس بن عيلان [1] .

(1) كذا، وصوابه: قيس عيلان، كما سيأتي قريبأ ص 73

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت