حدثنا عبثر بن القاسم، عن أشعث - يعني ابن سوار - عن أبي إسحاق، عن جابر بن سمرة قال: رأيت رسول الله في ليلة إضحيانٍ،
= المهملة المشددة وكسر الراء المهملة بعدها ياء مشددة. مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين.
قوله: (حدثنا عبثر بن القاسم) أي: الزُّبيدي نسبة إلى زبيد بالتصغير، وعبثر: کجعفر: بمهملة وموحدة ومثلثة ومهملة، كوفي ثقة خرج له الجماعة.
قوله: (عن أشعث) كأربع، بمثلثة في آخره. روى له البخاري في تاريخه [1] ومسلم والترمذي والنسائي. قال أبو زرعة: لين، وقال بعضهم: ضعيف، كما في المناوي.
قوله: (يعني ابن سوار) العناية مدرجة من كلام المصنف، أو هناد، أو عبثر، ولم يقل: أشعث بن سوار - من غير لفظ العناية - محافظة على لفظ الراوي. وسوار: ضبطه الذهبي في الكاشف بخطه والحافظ مغلطاي في عدة نسخ: بفتح السين وتشديد الواو، وهو الذي عليه المعول، وضبطه بعض الشراح بكسر السين وتخفيف الواو کغفار.
قوله: (عن أبي إسحاق) أي: السبيعي.
وقوله: (عن جابر بن سمرة) قال النسائي: إسناده إلى جابر خطأ، وإنما هو مسند إلى البراء فقط. ورد بقول البخاري: الحديث صحيح عن جابر وعن البراء، كما في المناوي.
قوله: (في ليلة إضحيان) بكسر الهمزة، وسكون الضاد المعجمة، وكسر الحاء المهملة، وتخفيف التحتية، وفي آخره نون منونة، أي: ليلة مقمرة من أولها إلى آخرها. قال في الفائق: يقال ليلة ضحيا وإضحيان
(1) بل في «الأدب المفرد» . وروى له ابن ماجه أيضا.