توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاتاء.
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.
399 -حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الله بن داود، حدثنا سلمة بن نبيط، أخبرنا عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد
قوله: (توفي) بالبناء للمجهول.
وقوله: (ودفن يوم الثلاثاء) أي: ابتديء في مقدمات دفنه بتجهيزه يوم الثلاثاء. فلا ينافي أنه فرغ من دفنه في آخر ليلة الأربعاء فحينئذ يمكن الجمع بين هذا الحديث بحمله على الابتداء، والحديث السابق بحمله على الانتهاء، وحيث أمكن الجمع، فلا حاجة لما قيل: من أن هذا الحديث سهو من شريك بن عبد الله، لمنافاته للحديث السابق، وقد علمت أنه لا
منافاة.
قوله: (قال أبو عيسى) أي: المؤلف.
وقوله: (هذا حديث غريب) أي: والمشهور ما تقدم في الحديث السابق. من أنه دفن ليلة الأربعاء، وقد علمت الجمع بينهما.
399 -قوله: (ابن نبيط) بالتصغير. وقوله: (أخبرنا) بصيغة المجهول. وقوله: (عن نعيم) بالتصغير. وقوله: (عن نبيط) بالتصغير أيضا.
وقوله: (ابن شريط) بفتح الشين المعجمة، وزيد في نسخة: «وكان له صحبة، ففي هذا الحديث رواية صحابي عن صحابي.