وإنا لفي دفنه، حتى أنكرنا قلوبنا.
393 -حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا عامر بن صالح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين. .
399 -حدثنا محمد بن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم غ يوم الاثنين،
= قبره صلى الله عليه وسلم الشريف. ونفض الشيء تحريکه ليزول عنه الغبار.
وقوله: (إنا لفي دفنه) بالكسر، أي: والحال أنا في دفنه.
وقوله: (حتى أنكرنا قلوبنا) أي: أنكرنا حالها، لتغيرها بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم عما كانت عليه، من الرقة والصفاء، لانقطاع ما كان يحصل لهم منه صلى الله عليه وسلم من التعليم. وليس المراد أنهم لم يجدوها على ما كانت عليه من التصديق، لأن إيمانهم لم ينقص بوفاته صلى الله عليه وسلم.
393 -قوله: (محمد بن حاتم) أي: المؤدب ببغداد.
قوله: (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفي نسخة: «النبي» أي: توفاه الله بقبض روحه.
وقوله: (يوم الاثنين) أي: كما هو متفق عليه بين أرباب النقل. 394 - قوله: (عن جعفر) أي: الصادق. وقوله: (ابن محمد) أي: الباقر.
وقوله: (عن أبيه) أي: الذي هو محمد الباقر بن علي زين العابدين بن سيدنا الحسين.
قوله: (قال) أي: محمد الباقر، وهو من التابعين. فالحديث مرسل.