فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 693

البزار، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن العلاء، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عائشة، قالت: لا أغبط أحدة بهون موت بعد الذي رأيت من شدة مو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال أبو عيسى: سألت أبا زرعة، فقلت له: من عبد الرحمن بن العلاء هذا؟ فقال: هو عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج.

وقوله: (البزار) بالرفع على أنه نعت للحسن. وقوله: (مبشر) بصيغة اسم الفاعل. وقوله: (عن أبيه) أي: العلاء بن الجلاج كما سيأتي.

قوله: (لا أغبط) بكسر الموحدة، من الغبطة وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما للغير من غير أن تزول عنه.

وقوله: (بهوني مو?) أي: بسهولته. ومرادها بذلك: إزالة ما تقرر في النفوس من تمني سهولة الموت، لأنها لما رأت شدة موته صلى الله عليه وسلم، علمت أنها ليست علامة رديئة، بل مرضية، فليست شدة الموت علامة على سوء حال الميت، كما قد يتوهم، وليست سهولته علامة على حسن حاله، كما قد يتوهم أيضا. والحاصل أن الشدة ليست أمارة على سوء ولا ضده، والسهولة ليست أمارة على خير ولا ضده.

قوله: (قال أبو عيسي) أي: المؤلف.

وقوله: (سألت أبا زرعة) هو من أكابر مشايخ الترمذي. والعمدة في معرفة الرجال عند المحدثين.

وقوله: (من عبد الرحمن بن العلاء هذا؟) أي: المذكور في السند المسطور. وإنما سأله عنه: لأن عبد الرحمن بن العلاء متعدد بين الرواة.

قوله: (ابن اللجلاج) بجيمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت