عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كنت
مسندة النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدري، أو قالت: إلى حجري، فدعا بطست ليبول فيه، ثم بال فمات.
387 -حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن موسي ابن سرجس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها قالت: رأيت
وقوله: (ابن عون) بالنون. وقوله: (عن إبراهيم) أي: النخعي. قوله: (مسندة) بصيغة اسم الفاعل.
قوله: (أو قالت إلى حجري) بفتح الحاء وكسرها، أي: حضني وهو بكسر الحاء ما دون الإبط إلى الكشح.
قوله: (بطست) بفتح أوله. أصله طس فأبدل أحد المضعفين تاء لثقل اجتماع المثلين، ويقال: طس، على الأصل بغير تاء، وهي كلمة أعجمية معربة مؤنثة عند الأكثر، وحكي تذكيرها، ولذلك قال: ليبول فيه، بتذكير الضمير، لكن التأنيث أكثر في كلام العرب.
قوله: (فمات) أي: في هذه الحالة كما تصرح به رواية البخاري عنها: توفي في بيتي وفي يومي بين سحري ونحري. أي: كان رأسه الشريف صلى الله عليه وسلم بين سحرها - وهو الرئة - ونحرها - وهو أعلى الصدر وموضع القلادة منه - وفي رواية: بين حاقنتي وذاقنتي. والحاقنة: المعدة، والذاقنة: ما تحت الذقن.
387 -قوله: (عن ابن الهاد) هو: يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، شيخ الإمام مالك.
وقوله: (سرجس) بفتح السين وسكون الراء وفتح الجيم. وفي نسخة: =