فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 693

وفره، أزهر اللون، واسع الجيين، أزج الحواجب، سوابغ في

قوله: (إذا هو وقره) أي: جعله وفرة، وتقدم أن الوفرة: الشعر النازل عن شحمة الأذن، إذا لم يصل إلى المنكبين. وحاصل المعنى على التقرير الأول: أن شعره ص يجاوز شحمة أذنيه إذا جعله وفرة، ولم يفرقه، فإن فرقه ولم يجعله وفرة، وصل إلى المنكبين وكان جمة. وعلى التقرير الثاني: أن عقيقته ص إذا لم تنفرق بل استمرت مجموعة لم يجاوز شعره شحمة أذنيه، بل يكون حذاء أذنيه فقط، فإن انفرقت عقيقته، جاوز شعره شحمة أذنيه، بل وصل إلى المنكبين، كما تقدم.

قوله: (أزهر اللون) أي: أبيضه بياضا نيرا، لأنه مشرب بحمرة. كذا قال الأكثر، لكن قال السهيلي: الزهرة في اللغة: إشراق في اللون بياضا أو غيره.

قوله: (واسع الجبين) أي: ممتد الجبين طولا وعرضا. وسعة الجبين: محمودة عند كل ذي ذوق سليم. والجبين - كما في الصحاح: فوق الصدغ، وهو: ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين، وبذلك تعلم أن أل في الجبين للجنس، فيصدق بالجبينين، كما هو المراد.

قوله: (أزج الحواجب) الزجج - بزاي وجيمين: استقواس الحاجبين مع طول. كما في القاموس»، أو: دقة الحاجبين مع سبوغهما. كما في ?الفائق» وإنما قيل: أزج الحواجب، دون مزجج الحواجب: لأن الزجج: خلقة، والتزجيج صنعة، والخلقة: أشرف. والحواجب: جمع حاجب، وهو: ما فوق العين بلحمه وشعره. أو هو الشعر وحده، ووضع الحواجب موضع الحاجبين: لأن التثنية جمع، أو المبالغة في امتدادهما، حتى صارا

كالحواجب.

قوله: (سوابغ) أي: حال كونها سوابغ، أي: کاملات، وهو بالسين =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت