فقيل له: ألا توضأ؟ فقال: «أصلي فأتوضأ؟!» .
187 -حدثنا يحيى بن موسي، حدثنا عبد الله بين نمير، حدثنا قيس بن الربيع.
ح، وحدثنا قتيبة، حدثنا عبد الكريم الجرجاني، عن قيس بن الربيع، عن أبي هاشم، عن زاذان، عن سلمان قال: قرأت في التوراة: إ بركة الطعام الوضوء بعده، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم،
وقوله: (فقيل له: ألا توضأ؟) بحذف إحدى التاءين. والأصل: تتوضأ كما في نسخة.
وقوله: (فقال: أأصلي) بهمزتين: الأولى للاستفهام إنكارة لما توهموه من طلب الوضوء عند الطعام.
وقوله: (فأتوضأ بالنصب على قصد السببية، وبالرفع على عدم
قصدها.
187 -قوله: (ح) إشارة للتحويل. قوله: (الجرجاني) بضم الجيم الأولى: نسبة إلى مدينة جرجان. وقوله: (عن زاذان) بزاي، وذال معجمة بين الألفين، آخره نون. قوله: (قال: قرأت في التوراة) وهي أعظم الكتب بعد القرآن.
وقوله: (إن بركة الطعام الوضوء بعده) يصح قراءته بكسر الهمزة، على أن المعنى إن هذه الجملة في التوراة، ويصح الفتح أيضا. ولم يتعرض للوضوء قبله، وسيأتي ذكره في الحديث.
وقوله: (فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم) أي: فذكرت له أن في التوراة ذلك.