فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 693

182 -حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا بشر بث السري عن سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني فيقول: «أعندك غداء؟، فأقول: لا،

= إذا طبخ بأصول السلق، فإنه من أوفق الأغذية. بخلاف الرطب والعنب فإن الفاكهة تضر بالناقه، لضعف المعدة عن دفعها، مع سرعة استحالتها. ويؤخذ من هذا: أن التداوي مشروع، ولا ينافي التوكل.

182 -قوله: (بشر) بكسر الباء الموحدة، وسكون الشين المعجمة.

وقوله: (ابن السري) بفتح المهملة، وكسر الراء، وتشديد الياء التحتية، كان صاحب مواعظ، فلقب بالأفوه.

وقوله: (عن عائشة بنت طلحة كانت فائقة في الجمال، تزوجها مصعب بن الزبير، وأصدقها ألف ألف درهم، فلما قتل تزوجها عمر بن عبد الله التيمي بمئة ألف دينار، ثم تزوجها بعده ابن عمها عمر بن عبيد الله على مئة ألف دينار.

وقوله: (عن عائشة أم المؤمنين) إنما سميت زوجات النبي أمهات المؤمنين: لحرمتهن عليهم. وقيل: لوجوب رعايتهن، واحترامهن. وعلى الأول: فلا يقال أمهات المؤمنات. وعلى الثاني: يقال ذلك.

قوله: (أعندك غداء؟) بفتح الغين المعجمة وبالدال المهملة مع المد: وهو الطعام الذي يؤكل أول النهار، وأما بكسر الغين المعجمة وبالذال المعجمة أيضا، فهو ما يؤكل على وجه التغذي مطلقا. فيشمل العشاء كما يشمل الغداء.

وقوله: (فأقول: لا) أي: ليس عندي غداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت