فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 693

سطر، ورسول: سطر، والله: سطر.

= وقد قال صلى الله عليه وسلم: «اتخذ آدم خاتمًا ونقش فيه: لا إله إلا الله محمد رسول الله» ، وفي «نوادر الأصول» : أن نقش خاتم موسى عليه السلام: «لكل أجل کتاب» وفي معجم الطبراني مرفوعًا: «كان فص خاتم سليمان بن داود سماويًا ألقي إليه من السماء فأخذه فوضعه في خاتمه فكان نقشه: أنا الله لا إله إلا أنا محمد عبدي ورسولي» . .

قوله: (محمد: سطر) مبتدأ وخبر.

وقوله (ورسول: سطر) مبتدأ وخبر أيضًا، ويجوز في رسول: التنوين بقطع النظر عن الحكاية، وترك التنوين نظرًا للحكاية.

وقوله: (والله: سطر) مبتدأ وخبر أيضًا، ويجوز في لفظ الجلالة الرفع بقطع النظر عن الحكاية، والجر بالنظر لها، وظاهر ذلك أن محمدًا هو السطر الأول، وهكذا، ويؤيده رواية الإسماعيلي: «محمد سطر، والسطر الثاني: رسول، والسطر الثالث: الله» وهذا ظاهر رواية البخاري أيضًا.

وفي تاريخ ابن كثير عن بعضهم: أن كتابته كانت مستقيمة، وكانت تطلع كتابة مستقيمة، وقال الإسنوي: في حفظي أنها كانت تقرأ من أسفل ليكون اسم الله فوق الكل، وأيده ابن جماعة بأنه اللائق بكمال أدبه مع ربه، ووجهه ابن حجر: بأن ضرورة الاحتياج إلى الختم توجب كون الحروف مقلوبة ليخرج الختم مستويا، ورد ذلك نقلًا وتأييدًا وتوجيهًا، أما الأول: فقد ذكر الحافظ ابن حجر: أنه لم يره في شيء من الأحاديث، ويكفينا قول الإسنوي: في حفظي أنها كانت تقرأ من أسفل، وأما الثاني فلأنه يخالف وضع التنزيل، حيث جاء فيه محمد رسول الله، على هذا الترتيب، وأما الثالث: فلأنه إنما عول فيه على العادة، وأحواله صلى الله عليه وسلم خارجة عن طورها، وبالجملة: فلا يصار إلى كلام الإسنوي ومن تبعه: إلا بتوقيف، ولم يثبت كما قاله أمير المؤمنين في الحديث الحافظ العسقلاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت