92 -حدثنا نصر بن علي الجهضمي أبو عمرو، حدثنا نوح بن قيس، عن خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم
كتب إلى کسري وقيصر والنجاشي،
92 -قوله: (الجهضمي) بفتح الجيم وسكون الهاء وفتح الضاد المعجمة في آخره ميم، نسبة للجهاضمة: محلة بالبصرة، وتلك المحلة تنسب إلى الجهاضمة بطن من أزد، وكان أحد الحفاظ الأعلام الثقات طلب للقضاء فقال: أستخير، فدعا على نفسه فمات، خرج له الجماعة.
وقوله: (نوح بن قيس) صالح الحال، حسن الحديث، وكان يتشيع، وثقه أحمد، لكن نقل عن يحيى تضعيفه، وقال البخاري: لا يصح حديثه، خرج له مسلم والأربعة خلا البخاري.
وقوله: (عن خالد بن قيس) أي: أخيه فهو يروي عن أخيه، قال في «الكاشف» ثقة، وفي التقريب: صدوق، وقال البخاري: لا يصح حديثه، خرج له مسلم وأبو داود.
قوله: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب) أي: أراد أن يكتب، بدليل الرواية السابقة.
وقوله: (إلى كسري) بكسر أوله وفتحه: لقب لكل من ملك الفرس، وهو معرب: «خسر» بفتح الخاء وسكون السين وفتح الراء، ولما جاء كتابه صلى الله عليه وسلم إليه مزقه، فدعا عليه فمزق ملکه.
وقوله: (وقيصر) لقب لكل من ملك الروم.
وقوله: (والنجاشي) لقب لكل من ملك الحبشة، كما أن فرعون لقب لكل من ملك القبط، والعزيز: لكل من ملك مصر، وتبع: لكل من ملك حمير، وخاقان: لكل من ملك الترك.