فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 693

قد توشح به، فصلى بهم

وقال عبد بن حميد: قال محمد بن الفضل: سألني يحيي بن معين

= وعلى كل: فالجملة حالية. والقطري: بكسر القاف، وسكون الطاء، بعدها راء، ثم ياء النسب: نسبة إلى القطر: وهو نوع من البرود اليمنية، يتخذ من قطن، وفيه حمرة وأعلام مع خشونة، أو نوع من حلل جياد، تحمل من بلد بالبحرين اسمها: قطر، بفتحتين، فكسرت القاف وسكنت الطاء على خلاف القياس.

وقوله: (قد توشح به) أي: وضعه فوق عاتقيه، أو اضطبع به کالمحرم، أو خالف بين طرفيه وربطهما بعنقه. قال بعض الشراح: ويرد الثاني - وهو الاضطباع - تصريح الأئمة بكراهة الصلاة مع الاضطباع، لأنه دأب أهل الشطارة، فلا يناسب الصلاة المقصود فيها التواضع. وأجيب عن هذا الرد: بأن كراهة الاضطباع غير متفق عليها بين الأئمة، بل هي مذهب الشافعية، ومن فسره بهيئة الاضطباع غير شافعي، فلا يرد عليه بتصريح الشافعية، على أنه صلى الله عليه وسلم لا قد يفعل المكروه لبيان الجواز، ولا يكون مكروهة في حقه، بل يثاب عليه ثواب الواجب.

قوله: (فصلي بهم) أي: بالناس.

قوله: (وقال عبد بن حميد) الخ: إنما أورد ذلك مع أنه ليس فيه بحث عن اللباس المبوب له: تقوية للسند.

قوله: (يحيي بن معين) ک: عجين. ذو المناقب الشهيرة، الإمام المشهور، الذي كتب بيده ألف ألف حديث، واتفقوا على إمامته، وجلالته في القديم والحديث، وناهيك بمن قال في حقه أحمد: كل حديث لا يعرفه يحيى، فليس بحديث. وقال: السماع من يحيى شفاء لما في الصدور. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت