59 -حدثنا عبد بن حميد، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم * خرج، وهو يتكئ على أسامة بن زيد، عليه ثوب قطري،
= وحكي فتحها. والظاهر أن قرة كان يعلم الخاتم، وإنما قصد التبرك.
وفي هذا الحديث: لبس القميص، وحل الزر فيه، و حل إطلاقه وسعة الجيب، بحيث تدخل اليد فيه، وإدخال يد الغير في الطوق لمس ما تحته تبركة، وكمال تواضعه صلى الله عليه وسلم.
59 -قوله: (عبد بن حميد) بالتصغير. واسمه عبد الحميد، وقيل: نصر. ثقة، حافظ، ذو تصانيف. روى عن علي بن عاصم، والنضر بن شميل، وخلق، وعنه مسلم والترمذي وعدة.
وقوله: (محمد بن الفضل) حافظ، ثقة، مكثر، لكنه اختلط آخرة، فترك الأخذ عنه. خرج له الجماعة.
وقوله: (عن حبيب) كطبيب، تابعي صغير، ثقة ثبت. خرج له الستة.
وقوله: (عن الحسن) أي: البصري رضي الله عنه.
قوله: (خرج وهو يتكيء) أي: خرج من بيته وهو يعتمد لضعفه من المرض، وذلك في مرض موته، بدليل ما رواه الدارقطني: أنه صلى الله عليه وسلم خرج بين أسامة والفضل وزيد إلى الصلاة في المرض الذي مات فيه، ويحتمل أنه في مرض غيره.
وقوله: (عن أسامة بن زيد) أي: الحب ابن الحب. أمره صلى الله عليه وسلم على جيش فيه عمر رضي الله عنه.
قوله: (عليه ثوب قطري) وفي بعض النسخ: وعليه ثوب قطري. =