فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 693

58 -حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زهير، عن عروة بن عبد الله بن قشير، عن معاوية بن قرة،

= ثم عين معجمة وهو: فصل ما بين الكف والساعد من الإنسان. وحكمه

کونه إلى الرسغ: أنه إن جاوز اليد، منع لابسه سرعه الحركة والبطش، وإن قصر عن الرسغ، تأذي الساعد ببروزه للحر والبرد، فكان جعله إلى الرسغ وسطا

، وخير الأمور أوساطها. ولا يعارض هذه الرواية رواية: «أسفل من الرسغ، لأن الكم حال جدته يكون طويلا لعدم تثنيه، وإذا بعد عن ذلك يكون قصيرة لتثنيه. وورد أيضا أنه صلى الله عليه وسلم كان يلبس قميصا، وكان فوق الكعبين، وكان كماه مع الأصابع. وجمع بعضهم بين هذا، وبين حديث الباب: بأن هذا كان يلبسه في الحضر وذاك في السفر. وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن علي رضي الله عنه: أنه كان يلبس القميص حتى إذا بلغ الأصابع قطع ما فضل، ويقول: لافضل للكمين على الأصابع.

ويجري ذلك في أكمامنا. قال الحافظ زين الدين العراقي: ولو أطال أكمام قميصه، حتى خرجت عن المعتاد، كما يفعله كثير من المتکبرين، فلا شك في حرمة ما مس الأرض منها بقصد الخيلاء، وقد حدث للناس اصطلاح بتطويلها، فإن كان من غير قصد الخيلاء بوجه من الوجوه، فالظاهر عدم التحريم اه.

58 -قوله: (أبو عمار) بالتشديد.

وقوله: (ابن حريث) بالتصغير، وكذلك (أبو نعيم) ، وكذلك (زهير) أيضا، وكذلك قوله: (ابن قشير) بقاف ومعجمة. ثقة. وروى عن ابن سيرين، وطائفة، وعنه: سفيان وغيره. خرج له أبو داود وابن ماجه.

وقوله: (معاوية بن قرة) بضم القاف، وتشديد الراء. كان عالما عاملا ثقة ثبتا. خرج له الستة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت