عن بديل - يعني أبن ميسرة العقيل - عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه إلى الرسغ.
= يقال لها دستواء، قال في الكاشف: كان يطلب العلم لله، وقال أبو داود الطيالسي: كان هشام أمير المؤمنين في الحديث، وقد قصر نظر العصام في هذا المقام، فادعى أنه مجهول.
قوله: (عن بديل) بدال مهملة. مصغر.
وقوله: (يعني ابن ميسرة) بفتح الميم، وسكون الياء، وفتح السين المهملة، وإنما بينه، لئلا يلتبس بغيره، إذ «بديل» جماعة. ذكرهم في
القاموس» وغيره. وفي نسخ «ابن صليب» بالتصغير. والصواب الأول، لأنه لم يثبت ابن صليب.
وقوله: (العقيلي) بالتصغير. وهو نعت لابن ميسرة، فهو بالنصب، وثقه جماعة.
قوله: (عن شهر) كفلس.
وقوله: (ابن حوشب) کجعفر. روي عن ابن عباس، وأبي هريرة، وروى عنه ثابت، وغيره. وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم، وقال ابن هارون: ضعيف.
قوله: (عن أسماء) بفتح الهمزة والمد.
وقوله: (بني يزيد) لم يبين أنها بنت يزيد بن السكن أو غيرها، لكن جزم ابن حجر: بأنها هي، قتلت يوم اليرموك تسعة بخشبة، وقتلت أيضا جماعة من الروم. خرج لها الأربعة. كما في التقريب.
قوله: (كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم) الخ وفي رواية «كان كم يد رسول الله، الخ ...
وقوله: (إلى الرسغ) بضم الراء، وسكون السين، أو الصاد، لغتان، =