إننا أمام حادثة تاريخية تتجلى فيها عقيدة الحشاشين سلوكيا وعلى مشهد من العالم كله لتكشف أسباب تصدي العالم الإسلامي كله للحشاشين في القرن السادس والسابع الهجري والقضاء عليهم قضاء مبرما بعد أن ضج المسلمون من جرائمهم ووحشيتهم!
إن ما يجري اليوم في العراق من جرائم يندى لها جبين الإنسانية كلها مما يبرأ منه العرب العراقيون سنة وشيعة ومسلمين ومسيحيين ولا يمكن لهذه الجرائم الإنسانية التي يرتكبها الحشاشون الجدد في العراق أن تذهب دون حساب وعقاب ولن تذهب دماء الأحرار سدى ما دام شعارها (يا لثارات الحسين) !