لا قد تتحقق الحرية والإصلاح السياسي السلمي الهادئ دون حاجة إلى الثورة إلا أن العالم العربي يشهد حراكا سياسيا كبيرا قد يتفجر في أي لحظة خاصة في دوله الرئيسية وليس أمام الحكومات إلا المبادرة إلى الإصلاح السياسي الجذري لتتحرر الشعوب وتشارك في تقرير شئونها وإدارة بلدانها أو قد تفاجأ الحكومات المستبدة بالطوفان والثورة التي بدأت إرهاصاتها تنذر بقرب وقوعها.
7 ـ ما هي أزمة المتحدثين أو أصحاب الخطاب الإسلامي بالكويت؟"الأخوان - الاتجاه السلفي؟"
ج 7 الأزمة تتمثل في غياب المشروع السياسي الإسلامي ولهذا فالجميع صار جزءا من الحكومة وشريكا لها في هذا الفساد الذي تعيشه الكويت في المجال السياسي والاقتصادي ووصل الحال ببعض هؤلاء أن صار يدافع عن الحكومة وسياساتها التي قد تكون على حساب الشعب الكويتي بل وعلى حساب الأمة ومصالحها الإستراتيجية كما حصل في الحرب على العراق وتأييد الإسلاميين لهذه الحرب بدعوى تحرير العراق ليكتشفوا بأن المنطقة كلها أصبحت تحت الاحتلال!
8 ـ هل تعتقد الآن وبهذا الوقت أن هناك هوية لنعيش أزمتها , ألم يتم القضاء على المجتمع الكويتي والعربي؟
ج 8 هذه روح يائسة لا أؤيدها فالأمة تعيش أزمة كبرى نعم إلا أنها أمة عظيمة تضعف ولا تموت وتهزم ولا تفر والمستقبل لها بإذن الله وكما في الحديث (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس) فيجب علينا أن نقوم بمسؤولياتنا تجاه أمتنا مهما كانت العقبات والتضحيات فهذا الواجب علينا والمستقبل لنا وأن نوقد شمعة خير من أن نشتم الظلام!
9 -بعد كل التجربة في الحركة السلفية , وفي حزب ألامه , ما لذي تقوله في العمل الحزبي أو العمل التنظيمي؟