فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 498

وهذه الحادثة أخرجها مطولا ابن أبي شيبة في تاريخه ـ كما في الإصابة 4/ 590 ـ ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في الحلية 1/ 40 وفي الدلائل 1/ 221 رقم 187 قال حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن قال: ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: ثنا عبد الحميد بن صالح قال: ثنا محمد بن أبان، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: سألت عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لأي شيء سميت الفاروق؟ قال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام وخرجت بعده بثلاثة أيام فإذا فلان ابن فلان المخزومي قلت له: أرغبت عن دين آبائك واتبعت دين محمد؟ قال: إن فعلت فقد فعله من هو أعظم حقا مني عليك قلت: من هو؟ قال: ختنك وأختك قال: فانطلقت فوجدت الباب مغلقا وسمعت همهمة قال: ففتح لي الباب فدخلت فقلت: ما هذا الذي أسمع عندكم؟ ـ ثم ذكر القصة ـ قلت: أين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: عليك عهد الله وميثاقه أن لا تجبهه بشيء يكرهه قلت: نعم قالت: فإنه في دار أرقم بن أبي أرقم في دار عند الصفا فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوس في الدار ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت فضربت الباب فاستجمع القوم فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا: عمر بن الخطاب قال: افتحوا له الباب فإن قبل قبلنا منه، وإن أدبر قتلناه، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما لكم؟ قالوا: عمر بن الخطاب قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابه ثم نتره نترة فما تمالك أن وقع على ركبتيه على الأرض قال: ما أنت بمنته يا عمر؟ قال: قلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال: فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد قلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى والذي نفسي بيده إنكم لعلى الحق إن متم وإن حييتم قال: فقلت: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن فأخرجناه في صفين حمزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت