2 ـ ومعاوية بن أبي سفيان.
3 ـ وعبد الله بن عمرو.
4 ـ وسعد بن أبي وقاص.
5 ـ وعمرو بن عوف المزني.
6 ـ وأبي أمامة الباهلي.
7 ـ وأنس بن مالك.
8 ـ وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين.
أولا: تخريج حديث عوف بن مالك مرفوعًا:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار، قيل يا رسول الله من هم؟ قال الجماعة".
رواه ابن ماجه [5] واللفظ له، وابن أبي عاصم [6] ، واللالكائي [7] ، كلهم من طريق عباد بن يوسف حدثنا صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد عن عوف بن مالك به.
قال البوصيري في زوائد ابن ماجه"هذا إسناد فيه مقال راشد بن سعد قال فيه أبو حاتم صدوق، وعباد بن يوسف لم يخرج له أحد سوى ابن ماجة، وليس له عنده سوى هذا الحديث، قال ابن عدي روى أحاديث تفرد بها، وذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجال الإسناد ثقات". [8]
وعباد بن يوسف ذكره ابن عدي في الضعفاء وقال عنه"روى عن صفوان بن عمرو وغيره أحاديث ينفرد بها" [9] ، وأورده الذهبي في المغني في الضعفاء وقال"ليس بالقوي" [10] ، وقال عنه الحافظ ابن حجر"مقبول" [11] أي حيث يتابع وإلا فلين.
وهذا الحديث من روايته عن صفوان، ولم يتابع عليه، فروايته تعد منكرة لتفرده، مع عدم قوته، كما قال الذهبي"وإن تفرد الصدوق ومن دونه يعد منكرًا، وإن إكثار الروي من الأحاديث التي لا يوافق عليها لفظًا أو إسنادا يصيره متروك الحديث". [12]
وله علة أخرى وهي المخالفة، فقد خالفه جماعة من الثقات فرووه عن صفوان بن عمرو بإسناد آخر من حديث معاوية بن أبي سفيان لا عن عوف بن مالك!
فاجتمعت فيه ثلاث علل: ضعف في راويه، وتفرده فيه، ورجحان رواية مخالفيه.