فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 498

ثانيا: تخريج حديث معاوية بن أبي سفيان:

رواه الطيالسي [13] ، وأحمد [14] ، والدارمي [15] عن أبي المغيرة، وكذا رواه الآجري [16] من طريق أبي المغيرة.

وأبو داود [17] من طريق أبي المغيرة وبقية بن الوليد قالا حدثنا.

وابن أبي عاصم [18] من طريق بقية.

وابن بطة [19] من طريق إسماعيل بن عياش قال حدثنا، ومن طريق الحكم بن نافع. [20]

والحاكم [21] واللالكائي [22] من طريق الحكم بن نافع.

كلهم الطيالسي والحكم بن نافع وإسماعيل بن عياش وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج وبقيه بن الوليد عن صفوان قال حدثني أزهر بن عبد الله عن أبي عامر عبد الله بن لحي عن معاوية مرفوعًا"ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنثين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفرق على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة وهي الجماعة"،وفيه زيادة"وإنه سيخرج من أمتى أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه"أو"الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله"وهذا لفظ أبي داود في سننه.

ورواية الطبراني"حججنا مع معاوية بن أبي سفيان فلما قدمنا مكة أخبر بقاص يقص على أهل مكة مولى لبني مخزوم فأرسل إليه معاوية فقال: أمرت بهذا القصص؟ قال: لا قال: فما حملك على أن تقص بغير إذن؟ قال: ننشر علما علمناه الله فقال معاوية: لو كنت تقدمت إليك قبل مدتي هذه لقطعت منك طائفا [23] ، ثم قام حتى صلى الظهر بمكة ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"إن أهل الكتاب افترقوا على ثنتتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة - يعني الأهواء - وكلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة"وقال:"إنه سيخرج من أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله"والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت