[56] الترمذي في السنن رقم 2799 من طريق خالد بن إلياس عن صالح بن أبي حسان عن سعيد بن المسيب عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه به، وقال غريب وخالد بن إلياس يضعف، وضعفه الألباني، والبزار في المسند ح رقم 996، وأبو يعلى في المسند رقم 790 و 791 من طريق خالد به. وقال البزار لا يعرف إلا من هذا الوجه.
وقد رواه الطبراني في الأوسط رقم 4075 من طريق أبي داود الطيالسي عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه بلفظ (طهروا أفنيتكم فإن اليهود لا تطهروا أفنيتها) وإسناده صحيح رجال مسلم وقد صححه الشيخ الألباني في الصحيحه رقم 236.
وله شاهد مرسل رواه وكيع بن الجراح في الزهد ح رقم 293 حدثنا إبراهيم المكي عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر وهو محمد بن علي الباقر عن النبي صلى الله عليه وسلم (نظفوا أفنيتكم فإن اليهود أنتن الناس) .
قال الشيخ الألباني في الصحيحة رقم 236 (إبراهيم المكي هو الخوزي متروك، وأبو جعفر لم أعرفه والظاهر أنه تابعي فهو مرسل) !
وأبو جعفر هو محمد الباقر قطعا وإبراهيم المكي يحتمل أيضا أن يكون هو ابن نافع المخزومي المكي فقد كان أوثق الشيوخ في مكة روى عنه وكيع وروى هو عن عمرو بن دينار كما في تهذيب الكمال 2/ 228 فإن ثبت أنه هو فهو مرسل صحيح.
ويرجح كونه المخزومي أنه مكي الأصل بينما الخوزي نزيل مكة وهو معروف بالخوزي كما إن وكيعا إذا روى عن الخوزي يصرح باسمه (حدثنا إبراهيم بن يزيد المكي) كما عند ابن ماجه رقم 1521 و 2896 و 2915 و 3071، وبعيد أن يهمله هنا فيختلط بابن نافع الثقة وهما من طبقة واحدة؟!
[57] البخاري في الصحيح ح رقم 5110، ومسلم ح 2067.
[58] رواه مسلم في الصحيح ح 413.
[59] إغاثة اللهفان 1/ 367.
[60] ابن أبي شيبة في المصنف 13/ 328 بإسناد حسن.
[61] مسلم في الصحيح ح رقم 2069.
[62] ابن حبان في صحيحه 5454.
[63] انظر غريب الحديث للحربي 3/ 985.