فيعامل في الأمر مثل خاف يخاف فيقال: (هَأْ يازيد) مثل (خَفْ يازيد) ، و (هائي ياهند) مثل (خافي) ، و (هاءا يازيدان) مثل (خافا) ، و (هاؤوا) مثل (خافوا) ، و (هَأْنَ) مثل (خَفْنَ) .
اللغة الثالثة: أن تكون الكلمة فعلًا ثلاثيًا أجوف من باب فتح فيعامل معاملة (وَهَبَ) فيقال (هأْ يازيد) مثل (هب) ، و (هَئِي ياهند) مثل (هَبِي) ، و (هَآ) مثل (هبا) ، و (هَؤوا) مثل (هَبوا) ، و (هَأْنَ) مثل (هَبْنَ) .
وأن كانت اسم فعل أمر ففيها لغتان: المد (هاء) ، والقصر (ها) ، وتتصل بها كاف الخطاب الحرفية اتصالها باسم الإشارة، وذهب بعض النحاة إلى أن أصلها هاك وقد تبدل الكاف همزة فيقال هاء [1] .
واختلف في مدلولها فقيل هي بمعنى خذ وقيل بمعنى هَلُمَّ، وقيل بمعنى تعال قال الشوكاني: (( هاؤم تعالوا، وقال مقاتل: هلمَّ، وقيل خذوا والذي صرح به النحاة أنها بمعنى خذ يقول هاء بمعنى خذ، وهاؤما بمعنى خذا، وهاؤم بمعنى خذوا فهي اسم فعل، وقد تكون فعلًا صريحًا لاتصال الضمائر البارزة المرفوعة بها ) ) [2] .
(1) ينظر الفريد للمنتجب: 4/ 519.
(2) فتح القدير: 5/ 282.