أقسم بأم القرى وهي المساكن أقسم بعده بالساكن، وهو آدم أبو البشر وولده" [1] . وإلى ذلك ذهب البغوي [2] ، والسعدي، في تفسيريهما."
وهو الأظهر؛ إذ يقوي ذلك الآية التي قبلها والآية التي بعدها بذكر البلد في الآية السابقة ـ أي المسكن ـ، وخلق الإنسان في الآية التالية لها ـ أي الساكن وهو آدم عليه السلام وذريته، والله أعلم.
(1) ـ ابن كثير، القرآن العظيم، (4/ 403) .
(2) ـ انظر البغوي، معالم التنزيل، (8/ 394) .