الماء لم يتعلق به حكم ولا أمر آخر سوى إثبات القدرة، بخلاف رجع الإنسان بعد الموت، فهو قضية الإيمان بالبعث. ويتعلق به كل أحكام يوم القيامة" [1] ."
فالأظهر هنا هو ما ذهب إليه الطبري ــ رحمه الله تعالى ــ من الترجيح؛ لأن الآيات السابقة فيها ذكر لأصل خلق الإنسان وهو دليل على الإعادة يوم تبلى السرائر ــــ أي يوم القيامة ـــ لدلالة السياق عليه والله أعلم.
(1) ـ سالم، تتمة أضواء البيان في إيضاح القران بالقران، (9/ 159) .