فقال بعضهم: هو الأمن والصحة.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم لَيُسْئَلُنّ يومئذ عما أنعم الله به عليهم مما وهب لهم من السمع والبصر وصحة البدن.
وقال آخرون: هو العافية.
وقال آخرون: بل عُنِي بذلك: بعض ما يطعمه الإنسان، أو يشربه.
وقال آخرون: ذلك كلّ ما التذّه الإنسان في الدنيا من شيء.
رأي الطبري:
والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله أخبر أنه سائل هؤلاء القوم عن النعيم، ولم يخصص في خبره أنه سائلهم عن نوع من النعيم دون نوع، بل عمّ بالخبر في ذلك عن الجميع، فهو سائلهم كما قال عن جميع النعيم، لا عن بعض دون بعض". [1] "
الدراسة:
(1) ـ الطبري، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبوجعفر، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ت: د. عبد الله عبد المحسن التركي، ط 1، (مصر، دار هجر، 1422 هـ ــ 2001 م) ، (24/ 602) .