والصواب لم يقرأ أحد من العشرة بالرفع، وإنما ورد الرفع عن الجحدري (6) " (7) ."
وذكر أساليب أخرى غير ما سبق.
وأما طريقته في عرض القراءات وتوجيهها فتتلخص فيما يلي:
1 ـ يبدأ برواية قالون عن نافع لأنها قراءة أهل المدينة والمشهورة في تونس.
2 ـ يذكر ابن عاشور القراءات الأصولية والفرشية.
3 ـ يورد القراءات ثم يوجهها.
4 ـ وتارة يبدأ بالتوجيه ـ وخاصة إذا كان لها تعلق بالنحو ـ ثم يورد القراءة بعد التوجه الموافق لها.
5 ـ وتارة يورد القراءات دون توجيه.
6 ـ يبرز القراءات التي تتفق في منى واحد.
7 ـ يعقب على أقوال بعض المسرين في توجيه القراءة.
ولقد جاء بأمثلة لكل تلك الأساليب المتقدمة تركتها خشية الإطالة فرجع إليها تفد علمًا كيرًا.