الأول، وخمسة مواضع في الجزء الثاني، وموضعان في الجزء الثالث، وموضع واحد في الجزء الرابع، والجموع: اثنا عشر موضعًا.
3 ـ عدد المواضع التي انفرد بها ابن عاشور في ذكر هذه القاعدة هي كما يلى: ستة مواضع في الجزء الثاني، وموضع واحد في الجزء الثالث، وموضع واحد في الجزء الرابع، والمجموع هو: ثمانية مواضع.
4 ـ عدد المواضع المستدركة على ابن عاشور، حيث أنه ترك الإشارة فيها إلى القاعدنتا هذه وأشار إليها غيره من العلماء، وهي تزيد عل العشرين موضعًا تفصيلها على النحو التالي:
أ ـ في الجزء الأول: (7) مواضع.
ب ـ وفي الجزء الثاني: (2) موضعان.
ج ـ وفي الجزء الثالث: (7) مواضع.
د ـ وفي الجزء الرابع: (5) مواضع.
وإن من أصعب المصاعب التي واجهتني ندرت كلام أهل العلم من المفسيرين في هذا الباب وانعدام مصنفات كتبت في هذا المجال خاصة إلا ما كان من شذرات ونذرات في طيات بعض الكتب هنا وهناك، ما أدخلني أحيانًا في حيرة، وأدخلني باب الخلوة، حتى انجلت عني بتوفيق رب كل نجوى، إذ من الصعوبة بمكان أن آتي بمسائل ليس لي فيها سلف، وأنا العبد الفقير والضعيف إلى عفو ربه ومغفرته، أضف إلى ذلك أني أضعف من أن أتجرأ على كلام ربي وأقل فيه ما ليس لي به علم، إذا الأمر من الخطورة بمكان، ومع كل ذلك سألت الله التوفيق والسداد والصواب، واستعذت به من الخطأ والغي والخذلان.
وبقي أن أشير بشيء من الإيجاز إلى جملة من الاقتراحات أهديها إلى الجامعة الحبيبة وغيرها من المؤسسات العلمية التي تعنى بتراث هذه الأمة: